ابن خالوية الهمذاني
499
اعراب القراءات السبع وعللها
المؤمن المصافحة فقلت : يا سيدي ما معنى قوله : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ / قال : هو الرّجل يعمل على البّر فيستره عن الآدميين ثم يحدّث به أهل ثقته سرورا بما صنع وبنعمة اللّه ؛ لأن بنعمة اللّه وفقه لذلك العمل الصالح . وقال بعض أهل العلم في قوله « 1 » : وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ قال : فمن رأفته بهم أن حذّرهم نفسه . * * *
--> ( 1 ) سورة آل عمران : آية : 28 .